يحتفل البنك الزراعي المصري في بداية الثمانينيات بمرور 50 عامًا على بداية رحلته، حيث جاءت سنة 1981 محطة مميزة في تاريخه مع الاحتفال باليوبيل الذهبي، بعد مسيرة امتدت لنصف قرن من دعم القطاع الزراعي وتمويل الفلاحين والأسر المصرية، من الدلتا إلى الصعيد.
وخلال هذه السنوات، واصل البنك دوره في مساندة الأرض والمزارعين وتمويل احتياجاتهم، لتتغير ملامح الحياة وتتطور السنوات، بينما ظل ارتباط البنك بالأرض والناس راسخًا، واستمرت رحلته في دعم الأجيال المتعاقبة.
يسعى البنك الزراعي المصري إلى مواصلة دوره في دعم القطاع الزراعي والمزارعين، وتلبية احتياجاتهم التمويلية، ومساندة المشروعات والأسر المرتبطة بالنشاط الزراعي، بما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع تطوير خدماته ومنتجاته لمواكبة احتياجات العملاء والحفاظ على دوره التاريخي في خدمة القطاع الزراعي والمجتمع المصري.


التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلّقين!